أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل اليوم /الجمعة/ منح جائزة نوبل في السلام لعام 2026 للجنوب إفريقية نافانيثيم بيلاي، وذلك تقديرا لإسهاماتها في مجال القانون الدولي.
. وشغلت بيلاي سابقًا منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كما عُرفت بعملها في مجال القانون وحقوق الإنسان. وبحسب الإعلان، بلغ عدد المرشحين للجائزة هذا العام 287 شخصية ومنظمة. وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتنه فريدنيس، إن بيلاي تستحق التكريم نظير شجاعتها في الدفاع عن القانون الدولي ومكافحة الجرائم المرتكبة خلال النزاعات، بما في ذلك لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية، يورغن واتني فريدنس، إن نافي بيلاي كُرِّمت تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، مؤكداً أن عملها "يمثل مصدر أمل وإلهام لجميع الساعين إلى نشر السلام في العالم". وكشف فريدنس أن اللجنة لم تتمكن، حتى لحظة الإعلان، من التواصل مع بيلاي لإبلاغها بفوزها بالجائزة، التي تُعد أرفع وسام تكريمي في العالم. وأشارت اللجنة إلى وجود خيط مشترك يربط مسيرة نافي بيلاي، من بداياتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره من مناهضي نظام الفصل العنصري، إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في العصر الحالي. وجاء في بيان اللجنة أن العالم يشهد تصاعداً في الحروب والنزاعات، فيما يتعرض القضاة ومؤسسات القانون الدولي لهجمات سياسية، وأن القدرة
على تسوية النزاعات دون قوة أو عنف تقوم على سيادة القانون الدولي. وأضافت أن وجود نظام قانوني دولي يُحاسَب فيه مجرمو الحرب، وينال فيه ضحايا الانتهاكات العدالة، شرط أساسي لتحقيق عالم يسوده السلام. وكانت اللجنة قد تلقت ترشيحات لـ287 مرشحاً هذا العام، شكلت المنظمات ما يزيد قليلاً عن ربعهم. وفي العام الماضي، نالت الجائزة زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لنضالها من أجل الانتقال الديمقراطي. وكانت أربع جوائز قد أُعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والأدب، ويُعلن يوم الاثنين الفائز بالجائزة التذكارية في العلوم الاقتصادية. وتبلغ القيمة المالية لكل جائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية (نحو 1.2 مليون دولار). ويصادف هذا العام مرور 125 عاماً على انطلاق جائزة السلام، التي نالها منذ عام 1901 ما مجموعه 112 فرداً و28 مؤسسة.الرسمي" أدناه


تعليقات
إرسال تعليق